كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾؛ معناه: إنما يُقِرُّ ويصدِّقُ بدلائلنا.
﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا﴾؛ أي وُعِظُوا بها.
﴿خَرُّواْ سُجَّداً﴾؛ للهِ مُصَلِّين مع الإمامِ.
﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْْ﴾؛ أي عظَّمُوا اللهَ ونزَّهوهُ في صلاتِهم حامِدين لربهم.
﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ أي يُعفِّروا وجوهَهم صاغرِين.
﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا﴾؛ أي وُعِظُوا بها.
﴿خَرُّواْ سُجَّداً﴾؛ للهِ مُصَلِّين مع الإمامِ.
﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْْ﴾؛ أي عظَّمُوا اللهَ ونزَّهوهُ في صلاتِهم حامِدين لربهم.
﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ أي يُعفِّروا وجوهَهم صاغرِين.