التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم تترك السورة الكريمة هؤلاء المجرمين يذوقون العذاب، وتنتقل إلى الحديث عن مشهد آخر، عن مشهد يشرح النفوس، ويبهج القلوب، إنه مشهد المؤمنين الصادقين، وما أعد الله - تعالى - من ثواب قال - تعالى - :﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا... بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.
أى :﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ﴾ ويصدق ﴿بِآيَاتِنَا﴾ الدالة على قدرتنا ووحدانيتنا، أصحاب النفوس النقية الصافية، الذين إذ ذكروا بها، أى : بهذه الآيات.
﴿خَرُّواْ سُجَّداً﴾ لله - تعالى - من غير تردد ﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ أى : ونزهوه عن كل ما لا يليق به - عز وجل -
﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن طاعته - سبحانه -، وعن الانقياد لأمره ونهيه.
أى :﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ﴾ ويصدق ﴿بِآيَاتِنَا﴾ الدالة على قدرتنا ووحدانيتنا، أصحاب النفوس النقية الصافية، الذين إذ ذكروا بها، أى : بهذه الآيات.
﴿خَرُّواْ سُجَّداً﴾ لله - تعالى - من غير تردد ﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ أى : ونزهوه عن كل ما لا يليق به - عز وجل -
﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن طاعته - سبحانه -، وعن الانقياد لأمره ونهيه.