البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و﴿إنما يؤمن بآياتنا﴾ : أثنى تعالى على المؤمنين في وصفهم بالصفة الحسنى، من سجودهم عند التذكير، وتسبيحهم وعدم استكبارهم ؛ بخلاف ما يصنع الكفرة من الإعراض عن التذكير، وقول الهجر، وإظهار التكبر ؛ وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن.
وقال ابن عباس : السجود هنا بمعنى الركوع.
وروي عن ابن جريج : المسجد مكان الركوع، يقصد من هذا ويلزم على هذا أن تكون الآية مدنية ومن مذهب ابن عباس أن القارىء للسجدة يركع، واستدل بقوله :﴿وخرّ راكعاً وأناب﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى