الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال [ تعالى ذكره ] (١) :﴿إنما يومن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا﴾ أي : إذا ذكروا ووعظوا خروا لله سجدا تذللا واستكانة لعظمته وإقرارا له بالعبودية.
﴿وسبحوا بحمد ربهم﴾ أي : سبحوا لله في سجودهم بحمده وبرؤوه مما وصفه به الكافرون.
﴿وهم لا يستكبرون﴾ : أي عن السجود له والتسبيح.
وروي أن هذه الآية / نزلت على النبي ﷺ (٢) لأن قوما من المنافقين كانوا يخرجون من المسجد إذا أقيمت الصلاة.
﴿وسبحوا بحمد ربهم﴾ أي : سبحوا لله في سجودهم بحمده وبرؤوه مما وصفه به الكافرون.
﴿وهم لا يستكبرون﴾ : أي عن السجود له والتسبيح.
وروي أن هذه الآية / نزلت على النبي ﷺ (٢) لأن قوما من المنافقين كانوا يخرجون من المسجد إذا أقيمت الصلاة.
١ انظر: المصدر السابق.
٢ ج"عليه السلام".
٢ ج"عليه السلام".