لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها﴾ أي وعظوا بها ﴿خروا سجداً﴾ يعني سقطوا على وجوههم ساجدين ﴿وسبحوا بحمد ربهم﴾ يعني صلوا بأمر ربهم وقيل قالوا سبحان الله وبحمده ﴿وهم لا يستكبرون﴾ يعني عن الإيمان به والسجود له ( ق ) عن ابن عمر قال « كان رسول الله ﷺ يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ويسجدون حتى ما يجد أحدنا مكاناً لوضع جبهته في غير وقت الصلاة ». ( م ) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ « إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويلنا أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار ». وهذه من عزائم سجود القرآن فتسن للقارئ وللمستمع.