الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿تَتَجَافَى﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ مستأنفاً، وأن يكونَ حالاً، وكذلك " يَدْعُون " وإذا جَعَلَ " يَدْعُون " حالاً احْتَمَل أن يكون حَالاً ثانياً، وأن يكونَ حالاً مِن الضمير في " جُنوبُهم " لأنَّ المضافَ جزءٌ. والتجافي : الارتفاعُ، وعَبَّر به عن تَرْكِ النومِ قال ابنُ رَواحة :
و " خَوْفاً وطَمَعاً " : إمَّا مفعولٌ مِنْ أجلِه، وإمَّا حالان، وإمَّا مصدران لعاملٍ مقدر.
| ٣٦٧٣ نبيٌّ يُجافي جَنْبُه عن فراشِه | إذا اسْتَثْقَلَتْ بالمشركين المضاجعُ |