مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿تَتَجَافَىَ جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضاجِع﴾ مجازه : ترتفع عنها وتنحى لأنهم يصلون بالليل، قال الزفيان من بني عوافة :
وابن مِلاطٍ متجافٍ أَدْفَقُ ***
برءاً : متعوج على خلقه الطير زين، وثافر الزور مقدمه ومؤخره، وبيت دوسق ليس بعظيم ولا صغيرٍ وسطٌ، متجافٍ : أي منتحي عن كركرتها.
| وصاحبي ذات هِبابٍ دَمْشَقُ | كأنها غِبَّ الكَلال زَوْرَقُ |
| أَذَلُّ بُرْءاً الثافرين دَوْسَقُ | شَوَارُها قتُودُها والنُمْرُقُ |
| وبُرَةٌ فيها زِمامٌ مُعْلَقُ | كأن ثنيين شُجاعٌ مُطْرِقُ |
برءاً : متعوج على خلقه الطير زين، وثافر الزور مقدمه ومؤخره، وبيت دوسق ليس بعظيم ولا صغيرٍ وسطٌ، متجافٍ : أي منتحي عن كركرتها.