تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ [ ١٦ ] قال : إن الله تعالى وهب لقوم هبة، وهو أن أدناهم من مناجاته، وجعلهم من أهل وسيلته وصلته، ثم مدحهم إلى إظهار الكرم بأنه وفقهم على ما وفقهم له، فقال :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ [ ١٦ ].
قوله تعالى :﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾ [ ١٦ ] قال : أي خوفا من هجرانه وطمعا في لقائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى