الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ أي : ترتفع وتنبوا جنوب هؤلاء الذين ذكرهم من المؤمنين عن مضاجعهم.
﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾ أي : خوفا من عذابه وطمعا في رحمته. قاله قتادة (١).
و﴿تتجافى﴾ : تتفاعل من الجفاء [ وهو ] (٢) النبؤ (٣).
﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ أي : يزكون ما يجب عليهم في أموالهم.
قال أنس في قوله :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ (٤). قال : كانوا يصلون بين المغرب والعشاء وكذلك ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ (٥).
وقال عطاء ابن أبي سلمة (٦) : عني بذلك صلاة العتمة (٧) (٨).
وقال الحسن : عني بذلك قيام الليل (٩).
وقال الأوزاعي (١٠) :
وهو قول مالك بن أنس (١١).
وعن أنس : أنه عني بذلك أيضا صلاة العتمة (١٢).
وقال ابن عباس : عني بذلك ملازمة ذكر الله، فكلما انتبهوا ذكروا الله، إما في صلاة، وإما في قيام، وإما في قعود، أو على جنوبهم لا يزالون يذكرون (١٣) الله (١٤).
وهو قول الضحاك (١٥).
وروى معاذ بن جبل أن النبي ﷺ (١٦) قال له : ألا أدلك على أبواب الخير ؟
[ قال ] (١٧) : الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل، وتلا هذه الآية :﴿تتجافى جنوبهم﴾ (١٨).
﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾ أي : خوفا من عذابه وطمعا في رحمته. قاله قتادة (١).
و﴿تتجافى﴾ : تتفاعل من الجفاء [ وهو ] (٢) النبؤ (٣).
﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ أي : يزكون ما يجب عليهم في أموالهم.
قال أنس في قوله :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ (٤). قال : كانوا يصلون بين المغرب والعشاء وكذلك ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ (٥).
وقال عطاء ابن أبي سلمة (٦) : عني بذلك صلاة العتمة (٧) (٨).
وقال الحسن : عني بذلك قيام الليل (٩).
وقال الأوزاعي (١٠) :
وهو قول مالك بن أنس (١١).
وعن أنس : أنه عني بذلك أيضا صلاة العتمة (١٢).
وقال ابن عباس : عني بذلك ملازمة ذكر الله، فكلما انتبهوا ذكروا الله، إما في صلاة، وإما في قيام، وإما في قعود، أو على جنوبهم لا يزالون يذكرون (١٣) الله (١٤).
وهو قول الضحاك (١٥).
وروى معاذ بن جبل أن النبي ﷺ (١٦) قال له : ألا أدلك على أبواب الخير ؟
[ قال ] (١٧) : الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل، وتلا هذه الآية :﴿تتجافى جنوبهم﴾ (١٨).
١ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٣.
٢ مثبت في الطرة أ.
٣ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٠ وقد جاء في اللسان مادة (نبا) ١٥/٣٠٢ "ونبا جنبي عن الفراش: لم يطمئن عليه. التهذيب ونبا الشيء عني ينبو أي: تجافى وتباعد"..
٤ الذاريات : ١٧.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٠، وتفسير سفيان الثوري ٢٤٠، والمحرر الوجيز ١٣/٣٧ والدر المنثور ٦/٤٥٦ والإكليل للسيوطي أيضا ٢٠٨.
٦ لم أقف على ترجمته.
٧ العتمة: هي وقت صلاة العشاء انظر: مادة (عتم) في الصحاح ٥/١٩٧٩ واللسان، ١٢/٣٨١ والقاموس المحيط ٤/١٤٧.
٨ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١، وأحكام ابن العربي ٣/١٤٩٩، والمحرر الوجيز ١٣/٣٧.
٩ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١، وتفسير ابن كثير ٣/٤٦٠ والدر المنثور ٦/٥٤٨.
١٠ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٠٠.
١١ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١.
١٢ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١، والمحرر الوجيز ١٣/٣٧، والجامع للقرطبي ١٤/١٠٠، وتفسير ابن كثير ٣/٤٦٠، والدر المنثور ٦/٤٥٤.
١٣ ج: "ذاكرين".
١٤ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٢ والدر المنثور ٦/٥٤٨.
١٥ انظر: المصدرين السابقين.
١٦ ج "عليه السلام".
١٧ ساقط من ج.
١٨ أخرجه ابن ماجه في سننه (٣٩٧٣) وأحمد في مسنده ٥/٢٣١، وأورده الطبري في جامع البيان ٢١/١٠٢، والجصاص في أحكام القرآن ٣/٣٥٣.
٢ مثبت في الطرة أ.
٣ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٠ وقد جاء في اللسان مادة (نبا) ١٥/٣٠٢ "ونبا جنبي عن الفراش: لم يطمئن عليه. التهذيب ونبا الشيء عني ينبو أي: تجافى وتباعد"..
٤ الذاريات : ١٧.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٠، وتفسير سفيان الثوري ٢٤٠، والمحرر الوجيز ١٣/٣٧ والدر المنثور ٦/٤٥٦ والإكليل للسيوطي أيضا ٢٠٨.
٦ لم أقف على ترجمته.
٧ العتمة: هي وقت صلاة العشاء انظر: مادة (عتم) في الصحاح ٥/١٩٧٩ واللسان، ١٢/٣٨١ والقاموس المحيط ٤/١٤٧.
٨ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١، وأحكام ابن العربي ٣/١٤٩٩، والمحرر الوجيز ١٣/٣٧.
٩ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١، وتفسير ابن كثير ٣/٤٦٠ والدر المنثور ٦/٥٤٨.
١٠ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٠٠.
١١ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١.
١٢ انظر: جامع البيان ٢١/١٠١، والمحرر الوجيز ١٣/٣٧، والجامع للقرطبي ١٤/١٠٠، وتفسير ابن كثير ٣/٤٦٠، والدر المنثور ٦/٤٥٤.
١٣ ج: "ذاكرين".
١٤ انظر: جامع البيان ٢١/١٠٢ والدر المنثور ٦/٥٤٨.
١٥ انظر: المصدرين السابقين.
١٦ ج "عليه السلام".
١٧ ساقط من ج.
١٨ أخرجه ابن ماجه في سننه (٣٩٧٣) وأحمد في مسنده ٥/٢٣١، وأورده الطبري في جامع البيان ٢١/١٠٢، والجصاص في أحكام القرآن ٣/٣٥٣.