تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾
عن عطاء بن يسار قال : نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال : كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة : أنا أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً، وأرد منك للكتيبة، فقال علي رضي الله عنه : اسكت فإنك فاسق. فأنزل الله :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. . .﴾.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾ قال : نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والوليد بن عقبة.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾ قال : لا في الدنيا، ولا عند الموت. ولا في الآخرة.
عن عطاء بن يسار قال : نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال : كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة : أنا أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً، وأرد منك للكتيبة، فقال علي رضي الله عنه : اسكت فإنك فاسق. فأنزل الله :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. . .﴾.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾ قال : نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والوليد بن عقبة.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾ قال : لا في الدنيا، ولا عند الموت. ولا في الآخرة.