مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم بين أن من كان في نور الطاعة والإيمان لا يستوي مع من هو في ظلمة الكفر والعصيان بقوله :﴿أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً﴾ أي كافراً وهما محمولان على لفظ من وقوله ﴿لاّ يستوون﴾ على المعنى بدليل قوله ﴿أمّا الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات فلهم جنّات المأوى﴾