التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن عدالته قد اقتضت عدم التسوية بين الأخيار والأشرار، وأن كل إنسان إنما يجازى يوم القيامة على حسب عمله فقال - تعالى - :﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً... المجرمين مُنتَقِمُونَ﴾.
والاستفهام فى قوله :﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً...﴾ للإِنكار، والفسوق : الخروج عن طاعة الله.
أى : أفمن كان فى هذه الدنيا مؤمناً بالله حق الإِيمان، كمن كان فيها فاسقاً وخارجاً عن طاعة الله - تعالى - وعن دينه الذى ارتضاه لعباده ؟
كلا، إنهم لا يستوون لا فى سلوكهم وأعمالهم، ولا فى جزائهم الدنيوى أو الأخروى.
وقد ذكروا أن هذه الآية نزلت فى شأن الوليد بن عقبة، وعلى نب أبى طالب - رضى الله عنه -، حيث قال الوليد لعلى : أنا أبسط منك لساناً، وأحد سنانا، وأملأ فى الكتيبة جسداً، فقال له على : اسكت، فإنما أنت فاسق، فنزلت هذه الآية.
والاستفهام فى قوله :﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً...﴾ للإِنكار، والفسوق : الخروج عن طاعة الله.
أى : أفمن كان فى هذه الدنيا مؤمناً بالله حق الإِيمان، كمن كان فيها فاسقاً وخارجاً عن طاعة الله - تعالى - وعن دينه الذى ارتضاه لعباده ؟
كلا، إنهم لا يستوون لا فى سلوكهم وأعمالهم، ولا فى جزائهم الدنيوى أو الأخروى.
وقد ذكروا أن هذه الآية نزلت فى شأن الوليد بن عقبة، وعلى نب أبى طالب - رضى الله عنه -، حيث قال الوليد لعلى : أنا أبسط منك لساناً، وأحد سنانا، وأملأ فى الكتيبة جسداً، فقال له على : اسكت، فإنما أنت فاسق، فنزلت هذه الآية.