لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾ نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط، كان بينهما تنازع وكلام في شيء، فقال الوليد لعلي أسكت فإنك صبي وأنا شيخ وإني أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً وأشجع منك جناناً وأملأ منك حشواً في الكتيبة، فقال له علي اسكت فإنك فاسق، فأنزل الله هذه الآية وقوله لا يستوون أراد جنس المؤمنين وجنس الفاسقين ولم يرد مؤمناً واحداً ولا فاسقاً واحداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى