كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى﴾ ؛ التي يأوي إليها المؤمنون، وقوله :﴿نُزُلاً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ؛ أي مُعدَّة لهم بـأعمالِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى