اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ لما ذكر أن المؤمن(١) والفاسق لا يستويان بطريق الإجمال بين عدم استوائهما على سبيل التفصيل فقال :﴿أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى﴾ قرأ(٢) طلحةُ «جنة المأوى » بالإفراد(٣)، والعامة بالجمع، أي التي يأوي إليها المؤمنون. وقرأ أبو حيوة(٤) نُزْلاً - بضم وسكون - وتقدم تحقيقه آخر آل عمران(٥)،
١ في "ب" الفاسق والمؤمن..
٢ طلحة هنا هو طلحة بن مصرف وقد تقدمت ترجمته..
٣ انظر: مختصر ابن خالويه ١١٨ وهي من الشواذ غير المتواترة..
٤ ذكرها أبو حيان ٧/٢٠٣..
٥ يقصد قوله تعالى: ﴿نزلاً من عند الله﴾ وهي الآية ٩٨ من سورة "آل عمران" وقد بين هناك أن الإسكان للتخفيف وأن النزل والنزل هو إعداد الضيف انظر اللباب ٢/٦٥٠ ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى