صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلهم جنات المأوى﴾ أي الجنات التي يأوون إليها ويسكنون. ﴿نزلا﴾ ثوابا، أو ضيافة. وأصله ما يهيأ للضيف النازل من الطعام والشراب والصلة، ثم عما كل عطاء. ﴿بما كانوا يعملون﴾ أي بسببه. وكون العمل سببا إنما هو بمحض فضل الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى