التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى﴾ أعدَّ الله للمؤمنين الطائعين خير المنازل في الجنات يوم القيامة. وهي مأواهم الأبدي الدائم الذي لا يظعنون عنه ولا يرتضون بغيره بديلا عنه ﴿نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ النُّزُل، العطاء، أو ما يُعد للضيف من حسن الضيافة وبالغ التكريم. وذلك بسبب ما علموه في حياتهم الدنيا من الطاعات وفعل الصالحات.