التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فصل - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين، وسوء عاقبة الفاسقين، فقال :﴿أَمَّا الذين آمَنُواْ﴾ بالله حق الإِيمان ﴿وَعَمِلُواْ﴾ الأعمال ﴿الصالحات﴾.
﴿فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى﴾ أى : فلهم الجنات التى يأوون إليها، ويسكنون فيها ﴿نُزُلاً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ والنزل : أصله ما يهيَّأ للضيف النازل من الطعام والشراب والصلة، ثم عمم فى كل عطاء. أى : فلهم جنات المأوى ينزلون فيها نزولاً مصحوباً بالتكريم والتشريف جزاء أعمالهم الصالحة التى عملوها فى الدنيا.
﴿فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى﴾ أى : فلهم الجنات التى يأوون إليها، ويسكنون فيها ﴿نُزُلاً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ والنزل : أصله ما يهيَّأ للضيف النازل من الطعام والشراب والصلة، ثم عمم فى كل عطاء. أى : فلهم جنات المأوى ينزلون فيها نزولاً مصحوباً بالتكريم والتشريف جزاء أعمالهم الصالحة التى عملوها فى الدنيا.