البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والجمهور :﴿جنات﴾ بالجمع.
وقيل : سميت بذلك لما روي عن ابن عباس، قال : يأوي إليها أرواح الشهداء.
وقيل : هي عن يمين العرش.
وقرأ الجمهور :﴿نُزُلاً﴾ بضم الزاي ؛ وأبو حيوة : بإسكانها.
والنزل : عطاء النازل، ثم صار عاماً فيما يعد للضيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى