بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن مصير كلا الفريقين فقال تعالى :﴿أَمَّا الذين آمنوا﴾ أي : أقروا بالله ورسوله والقرآن ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : الطاعات ﴿فَلَهُمْ جنات المأوى نُزُلاً﴾ يعني : يأوي إليها المؤمنون. ويقال : يأوي إليها أرواح الشهداء، وهو أصح في اللغة. ثم قال :﴿نُزُلاً﴾ يعني : رزقاً. والنزل في اللغة هو الرزق. ويقال :﴿نُزُلاً﴾ يعني : منزلاً ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يعني : بأعمالهم.