الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَمَّا الذين ءَامَنُواْ﴾ ﴿وَأَمَّا الذين فَسَقُواْ﴾ ونحوه قوله تعالى :﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حتى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ﴾ [محمد: ١٦] و ﴿جنات المأوى﴾ نوع من الجنان ؛ قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ رَءاهُ نَزْلَةً أخرى عِندَ سِدْرَةِ المنتهى عِندَهَا جَنَّةُ المأوى﴾ [النجم: ١٥] سميت بذلك لما روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : تأوي إليها أرواح الشهداء. وقيل : هي عن يمين العرش. وقرىء :«جنة المأوى »، على التوحيد ﴿نُزُلاً﴾ عطاء بأعمالهم. والنزل : عطاء النازل، ثم صار عاماً.