مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين عدم الاستواء على سبيل التفصيل، فقال :﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى﴾ إشارة إلى ما ذكرنا أن الله أحسن ابتداء لا لعوض فلما آمن العبد وعمل صالحا قبله منه كأنه ابتداء فجازاه بأن أعطاه الجنة ثم قال تعالى :﴿نزلا﴾ إشارة إلى أن بعدها أشياء لأن النزل ما يعطي الملك النازل، وقت نزوله قبل أن يجعل له راتبا أو يكتب له خبزا وقوله :﴿بما كانوا يعملون﴾ يحقق ما ذكرنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى