الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى [ ذكره ] (١) ﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى﴾ أي : الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا ما أمرهم الله ورسوله فلهم بساتين المساكن التي يسكنونها في الجنة ويأوون إليها.
ويجوز أن يكون التقدير : فلهم بساتين جنة المأوى.
﴿نزلا بما كانوا يعملون﴾ أي : أنزلهم الله فيها نزلا بعملهم.
ويجوز أن يكون التقدير : فلهم بساتين جنة المأوى.
﴿نزلا بما كانوا يعملون﴾ أي : أنزلهم الله فيها نزلا بعملهم.
١ ساقط من ج.