تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأما الذين فسقوا فمأواهم النار ) أي :[ يأوون ] (١) إلى النار، ويأوون : ينقلبون.
وقوله :( كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ) في بعض التفاسير : أن لجهنم ساحلا كساحل البحر، فيخرج الكفار إليه فتحمل عليهم حيات لها أنياب كالنخيل، فيرجعون إلى النار ويستغيثون بها.
وقوله :( وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) والأثر الذي ذكرناه أورده أبو الحسين بن فارس في تفسيره.
وقوله :( كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ) في بعض التفاسير : أن لجهنم ساحلا كساحل البحر، فيخرج الكفار إليه فتحمل عليهم حيات لها أنياب كالنخيل، فيرجعون إلى النار ويستغيثون بها.
وقوله :( وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) والأثر الذي ذكرناه أورده أبو الحسين بن فارس في تفسيره.
١ - في "الأصل، وك": يأوى..