البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وأما الذين فسقوا﴾ : أي بالكفر، ﴿فمأواهم النار﴾.
قال الزمخشري : ويجوز أن يراد : فجنة مأواهم النار، أي النار لهم مكان جنة المأوى للمؤمنين، كقوله :﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ انتهى وهذا فيه بعد.
وإنما يذهب إلى مثل ﴿فبشرهم﴾ إذا كان مصرحاً به فيقول : قام مقام التبشير العذاب، وكذلك قام مقام التحية ضرب وجيع.
أما أن تضمر شيئاً لكلام مستغنى عنه جار على أحسن وجوه الفصاحة حتى يحمل الكلام على إضمار، فليس بجيد.
قال الزمخشري : ويجوز أن يراد : فجنة مأواهم النار، أي النار لهم مكان جنة المأوى للمؤمنين، كقوله :﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ انتهى وهذا فيه بعد.
وإنما يذهب إلى مثل ﴿فبشرهم﴾ إذا كان مصرحاً به فيقول : قام مقام التبشير العذاب، وكذلك قام مقام التحية ضرب وجيع.
أما أن تضمر شيئاً لكلام مستغنى عنه جار على أحسن وجوه الفصاحة حتى يحمل الكلام على إضمار، فليس بجيد.