الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَمَأْوَاهُمُ النار﴾ أي ملجؤهم ومنزلهم. ويجوز أن يراد : فجنة مأواهم النار، أي النار لهم، مكان جنة المأوى للمؤمنين ؛ كقوله :﴿فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١]، [التوبة: ٣٤]، [الانشقاق: ٢٤].