الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وأما الذين فسقوا﴾ أي : كفروا بالله.
﴿فمأواهم النار﴾ أي : مساكنهم في النار في الآخرة.
ثم قال :﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ قد تقدم هذا في " الحج ".
ثم قال :﴿وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾ أي : في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى