معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون* ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ أي : سوى العذاب الأكبر، ﴿لعلهم يرجعون﴾ إلى الإيمان، يعني : من بقي منهم بعد بدر وبعد القحط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى