تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الأدنى : عذاب الدنيا.
الأكبر : عذاب الآخرة.
إن الله تعالى لا يحب أن يعذب عباده إذا لم يستحقوا العذاب، وهو يقسِم هنا بأنه سوف يعذّبهم في الدنيا لعلهم يتوبون وتستيقظ فطرتهم، أما إذا أصرّوا على الكفر والعناد فإن العذاب الأكبر ينتظرهم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى