التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ العذاب الأدنى يراد به مصائب الدنيا، وأسقامها، وآفاتها، وما يحل بأهلها من وجوه البلاء على اختلاف أشكاله مما يبتلي الله به عباده. وهو قول ابن عباس. وقيل : المراد به عذاب القبر. والمعنى الأول أظهر. أما العذاب الأكبر فهو الخلود في النار يوم القيامة حيث التحريق والتنكيل والويل الدائم الذي لا يزول. وقوله :﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل المعذبين بالعذاب الأدنى من الأسقام والهموم ومختلف الآلام في هذه الدنيا ﴿يَرْجِعُونَ﴾ أي يتوبون إلى ربهم فيبادرون التصديق والطاعة ومجانبة الشرك والباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى