الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولنذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ يقول : مصائب الدنيا وأسقامها وبلاؤها مما يبتلي الله به العباد حتى يتوبوا.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿دون العذاب الأكبر﴾ يوم القيامة في الآخرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لعلهم يرجعون﴾ أي : يتوبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى