التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ العذاب الأدنى﴾ أى الأهون والأقرب والأقل وهو عذاب الدنيا، من طريق ما ننزله بهم من أمراض وأسقام ومصائب متنوعة.
﴿دُونَ العذاب الأكبر﴾ أى : الاشد والأعظم والأبقى، وهو عذاب الآخرة.
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عما هم فهي من شرك وكفر وفسوق وعصيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى