بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مّنَ العذاب الأدنى﴾ وهو المصيبات والقتل والجوع ﴿دُونَ العذاب الأكبر﴾ وهو عذاب النار. يعني : إن لم يتوبوا. ويقال :﴿العذاب الأدنى﴾ هو السحن في الدنيا للفاسقين، والعذاب الأكبر النار إن لم يتوبوا. ويقال :﴿العذاب الأدنى﴾ عذاب القبر. وقال إبراهيم : يعني : سنين جدب أصابتهم. وقال أبو العالية : مصيبات في الدنيا ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ يعني : يتوبون.