زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
إلى قوله تعالى :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مّنَ الْعَذَابِ الأدنى﴾ وفيه ستة أقوال :
أحدها : أنه ما أصابهم يوم بدر، رواه مسروق عن ابن مسعود، وبه قال قتادة، والسدي.
والثاني : سنون أخذوا بها، رواه أبو عبيدة عن ابن مسعود، وبه قال النخعي. وقال مقاتل : أخذوا بالجوع سبع سنين.
والثالث : مصائب الدنيا، قاله أبيّ بن كعب، وابن عباس في رواية ابن أبي طلحة، وأبو العالية، والحسن، وقتادة، والضحاك.
والرابع : الحدود، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والخامس : عذاب القبر، قاله البراء.
والسادس : القتل والجوع، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿دُونَ الْعَذَابِ الأكبر﴾ أي : قبل العذاب الأكبر ؛ وفيه قولان :
احدهما : أنه عذاب يوم القيامة، قاله ابن مسعود.
والثاني : أنه القتل ببدر، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ قال أبو العالية : لعلهم يتوبون. وقال ابن مسعود : لعل من بقي منهم يتوب. وقال مقاتل : لكي يرجعوا عن الكفر إلى الإيمان.
أحدها : أنه ما أصابهم يوم بدر، رواه مسروق عن ابن مسعود، وبه قال قتادة، والسدي.
والثاني : سنون أخذوا بها، رواه أبو عبيدة عن ابن مسعود، وبه قال النخعي. وقال مقاتل : أخذوا بالجوع سبع سنين.
والثالث : مصائب الدنيا، قاله أبيّ بن كعب، وابن عباس في رواية ابن أبي طلحة، وأبو العالية، والحسن، وقتادة، والضحاك.
والرابع : الحدود، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والخامس : عذاب القبر، قاله البراء.
والسادس : القتل والجوع، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿دُونَ الْعَذَابِ الأكبر﴾ أي : قبل العذاب الأكبر ؛ وفيه قولان :
احدهما : أنه عذاب يوم القيامة، قاله ابن مسعود.
والثاني : أنه القتل ببدر، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ قال أبو العالية : لعلهم يتوبون. وقال ابن مسعود : لعل من بقي منهم يتوب. وقال مقاتل : لكي يرجعوا عن الكفر إلى الإيمان.