لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ أي سوى العذاب الأكبر، قال ابن عباس العذاب الأدنى مصائب الدنيا وأسقامها، وعنه أنه الحدود وقيل هو الجوع بمكة حتى أكلوا الجيف والعظام والكلاب سبع سنين، وقال ابن مسعود هو القتل بالسيف يوم بدر والأكبر هو عذاب جهنم ﴿لعلهم يرجعون﴾ أي إلى الإيمان يعني من بقي منهم بعد القحط وبعد بدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى