تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الأرض الجُرُزِ : الأرض اليابسة لا نبات فيها.
وبعد أن بين قدرته على الإهلاك، يبين الله تعالى قدرته على الإحياء، فيقول :﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ المآء إلى الأرض الجرز فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ﴾ :
ألم يشاهد هؤلاء الجاحدون أنّا ننزل الماء على الأرض اليابسة التي لا نبات فيها فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم، وتتغذّى به أجسامهم ؟ ! أفلا يبصرون دلائل قدرة الله على إحياء الأرض بعد موتها ! !
وبعد أن بين قدرته على الإهلاك، يبين الله تعالى قدرته على الإحياء، فيقول :﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ المآء إلى الأرض الجرز فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ﴾ :
ألم يشاهد هؤلاء الجاحدون أنّا ننزل الماء على الأرض اليابسة التي لا نبات فيها فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم، وتتغذّى به أجسامهم ؟ ! أفلا يبصرون دلائل قدرة الله على إحياء الأرض بعد موتها ! !