الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى [ ذكره ] (١) :﴿أو لم يروا إنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾ ٢٧ إلى آخر السورة.
ألم ير هؤلاء المكذبون بالبعث [ بعد الموت ] (٢) أنا بقدرتنا نسوق الماء إلى الأرض اليابسة الغليظة التي لا نبات فيها/.
وأصل الجرز من قولهم : رجل جروز، إذا كان لا يبقي شيئا إلا أكله (٣).
وحكى الفراء وغيره فيه أربع لغات : أرض جرز، وجرز وجرز وجرز، وكذلك حكوا في البخل والرعب والرهب، هذه الأربع على أربع لغات (٤)، قال ابن عباس : هي أرض باليمن (٥). يروى أنه ليس فيها أنهار وأنها بعيدة من البحر يأتها كل عام واديان عظيمان بسيل عظيم من حيث لا يعلمون فيزرعون عليه ثلاث مرات في السنة.
وقال (٦) مجاهد : هي أبين (٧).
وقال (٨) عكرمة : هي الظمأى (٩).
وقال ابن عباس : الجرز : التي لا تمطر إلا مطرا لا يغني عنها شيئا (١٠).
وقال (١١) الضحاك : هي الميتة العطشى (١٢).
وقال أهل اللغة : هي التي لا نبات فيها (١٣).
ثم قال [ تعالى ] (١٤) ﴿فتخرج به زرعا﴾ أي : بالماء
﴿تأكل منه أنعامهم﴾ أي : ترعاه مواشيهم ويأكلون منه هم.
وقوله (١٥) :﴿وأنفسهم﴾ أي : وهم يأكلون منه. والنفس يراد بها جملة الشيء وحقيقته، ومنه قوله تعالى ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ (١٦) : أي تعلم ما أعلم ولا أعلم ما تعلم. وتكون النفس الجزء من الإنسان كقولك [ خرجت ] (١٧) نفسه.
ثم قال :﴿أفلا يبصرون﴾ أي : أفلا يرون بأعينهم فيعلمون أن من قدر على ذلك هو قادر على إحيائهم بعد موتهم.
ألم ير هؤلاء المكذبون بالبعث [ بعد الموت ] (٢) أنا بقدرتنا نسوق الماء إلى الأرض اليابسة الغليظة التي لا نبات فيها/.
وأصل الجرز من قولهم : رجل جروز، إذا كان لا يبقي شيئا إلا أكله (٣).
وحكى الفراء وغيره فيه أربع لغات : أرض جرز، وجرز وجرز وجرز، وكذلك حكوا في البخل والرعب والرهب، هذه الأربع على أربع لغات (٤)، قال ابن عباس : هي أرض باليمن (٥). يروى أنه ليس فيها أنهار وأنها بعيدة من البحر يأتها كل عام واديان عظيمان بسيل عظيم من حيث لا يعلمون فيزرعون عليه ثلاث مرات في السنة.
وقال (٦) مجاهد : هي أبين (٧).
وقال (٨) عكرمة : هي الظمأى (٩).
وقال ابن عباس : الجرز : التي لا تمطر إلا مطرا لا يغني عنها شيئا (١٠).
وقال (١١) الضحاك : هي الميتة العطشى (١٢).
وقال أهل اللغة : هي التي لا نبات فيها (١٣).
ثم قال [ تعالى ] (١٤) ﴿فتخرج به زرعا﴾ أي : بالماء
﴿تأكل منه أنعامهم﴾ أي : ترعاه مواشيهم ويأكلون منه هم.
وقوله (١٥) :﴿وأنفسهم﴾ أي : وهم يأكلون منه. والنفس يراد بها جملة الشيء وحقيقته، ومنه قوله تعالى ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ (١٦) : أي تعلم ما أعلم ولا أعلم ما تعلم. وتكون النفس الجزء من الإنسان كقولك [ خرجت ] (١٧) نفسه.
ثم قال :﴿أفلا يبصرون﴾ أي : أفلا يرون بأعينهم فيعلمون أن من قدر على ذلك هو قادر على إحيائهم بعد موتهم.
١ ساقط من ج.
٢ مثبت في طرة ج.
٣ انظر: مادة "جرز" اللسان ٥/٣١٦، والقاموس المحيط ٢/١٧٤ والتاج ٤/١٣.
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٣٣٣، وإعراب النحاس ٣/٢٩٩ والجامع للقرطبي ١٤/١١٠.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/١١٥، والجامع للقرطبي ١٤/١١٠، وتفسير ابن كثير ٣/٤٦٤، والدر المنثور ٦/٥٥٦.
٦ ج "قال".
٧ انظر: جامع البيان ٢١/١١٥ والكشف والبيان للثعلبي ٦/٦٥، والجامع للقرطبي ١٤/١١٠، وأبين موضع في بلاد اليمن بينه وبين عدن اثنا عشر ميلا. انظر: معجم البلدان ١/٨٦ والروض المعطار١١.
٨ ج :"قال".
٩ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٩٩ والجامع للقرطبي ١٤/١١٠.
١٠ انظر: جامع البيان ٢١/١١٥، والدر المنثور ٦/٥٥٦.
١١ ج"قال".
١٢ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٩٩ والجامع للقرطبي ١٤/١١٠.
١٣ انظر: مادة "جرز" في اللسان ٥/٣١٧، والقاموس المحيط ٢/١٧٤، والتاج ٤/١٣.
١٤ ساقط من ج.
١٥ ج أو قولهم "وهو تحريف".
١٦ المائدة: آية ١١٨.
١٧ مثبت في طرة ج.
٢ مثبت في طرة ج.
٣ انظر: مادة "جرز" اللسان ٥/٣١٦، والقاموس المحيط ٢/١٧٤ والتاج ٤/١٣.
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٣٣٣، وإعراب النحاس ٣/٢٩٩ والجامع للقرطبي ١٤/١١٠.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/١١٥، والجامع للقرطبي ١٤/١١٠، وتفسير ابن كثير ٣/٤٦٤، والدر المنثور ٦/٥٥٦.
٦ ج "قال".
٧ انظر: جامع البيان ٢١/١١٥ والكشف والبيان للثعلبي ٦/٦٥، والجامع للقرطبي ١٤/١١٠، وأبين موضع في بلاد اليمن بينه وبين عدن اثنا عشر ميلا. انظر: معجم البلدان ١/٨٦ والروض المعطار١١.
٨ ج :"قال".
٩ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٩٩ والجامع للقرطبي ١٤/١١٠.
١٠ انظر: جامع البيان ٢١/١١٥، والدر المنثور ٦/٥٥٦.
١١ ج"قال".
١٢ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٩٩ والجامع للقرطبي ١٤/١١٠.
١٣ انظر: مادة "جرز" في اللسان ٥/٣١٧، والقاموس المحيط ٢/١٧٤، والتاج ٤/١٣.
١٤ ساقط من ج.
١٥ ج أو قولهم "وهو تحريف".
١٦ المائدة: آية ١١٨.
١٧ مثبت في طرة ج.