معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم يقولون﴾ بل يقولون ﴿افتراه﴾ وقيل الميم صلة، أي : أيقولون افتراه استفهام توبيخ. وقيل : أم بمعنى الواو، أي : ويقولون افتراه. وقيل : فيه إضمار، مجازه فهل يؤمنون، أم يقولون افتراه، ثم قال :﴿بل هو﴾ يعني القرآن، ﴿الحق من ربك لتنذر قوماً ما أتاهم﴾ يعني : لم يأتهم، ﴿من نذير من قبلك﴾ قال قتادة : كانوا أمة أمية لم يأتهم نذير قبل محمد ﷺ. وقال ابن عباس، ومقاتل : ذلك في الفترة التي كانت بين عيسى عليه السلام ومحمد ﷺ. ﴿لعلهم يهتدون* الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى