تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
﴿أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون﴾أي بل هو الحق والصدق من عند ربك أنزله إليك، لتنذر قومك بأس الله وسطوته أن تحل بهم على كفرهم به، وإنه لم يأتهم نذير من قبلك، ليبين لهم سبيل الرشاد، وأن محمدا لم يختلقه كما يزعمون.
وفي هذا رد لقولهم :﴿إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون﴾( الفرقان : ٤ ).
وفي هذا رد لقولهم :﴿إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون﴾( الفرقان : ٤ ).