الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿الم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ﴾. أي، بل يقولون وقيل : الميم صلة، أي أيقولون استفهام توبيخ. وقيل : هو بمعنى الواو يعني ويقولون. وقيل : فيه إضمار مجازه : فهل يؤمنون به، أَمْ يقولون :﴿افْتَرَاهُ﴾ ثمّ قال :﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ﴾ أي لم يأتهم ﴿مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ﴾.
قال قتادة : كانوا أُمّةً أُمّيّة لم يأتهم نذير قبل محمّد ﷺ. قال ابن عبّاس ومقاتل : ذلك في الفترة التي كانت بين عيسى ومحمّد ( عليهما السلام ).
﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾
قال قتادة : كانوا أُمّةً أُمّيّة لم يأتهم نذير قبل محمّد ﷺ. قال ابن عبّاس ومقاتل : ذلك في الفترة التي كانت بين عيسى ومحمّد ( عليهما السلام ).
﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾