زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بل يقولون، يعني المشركين ﴿افْتَرَاهُ﴾ محمد من تلقاء نفسه، ﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مّن نَّذِيرٍ مّن قَبْلِكَ﴾ يعني العرب الذين أدركوا رسول الله ﷺ لم يأتهم نذير من قبل محمد عليه السلام. وما بعده قد سبق تفسيره [الأعراف: ٥٤] إلى قوله :﴿مَا لَكُمْ مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى