أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بدأ خلق الإِنسان من طين﴾ : أي بدأ خلق آدم عليه السلام من طين.

المعنى :


وقوله ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ أي أحسن خلق كل مخلوق خلقه أي جوّد خلقه وأتقنه وحسنه. وقوله ﴿وبدأ خلق الإِنسان من طين﴾ أي وبدأ خلق آدم من طين وهو الإِنسان الأول.
الهداية :من الهداية :
- بيان كيفية خلق الإِنسان ومادة خلقه.
- شكر العباد -إن شكروا- لا يوازي نعم الله تعالى عليهم.
- وجوب شكر النعم بالاعتراف بها وذكرها وحمد الله تعالى عليها وصرفها في مرضاته.

الهداية :

من الهداية :


- بيان كيفية خلق الإِنسان ومادة خلقه.
- شكر العباد -إن شكروا- لا يوازي نعم الله تعالى عليهم.
- وجوب شكر النعم بالاعتراف بها وذكرها وحمد الله تعالى عليها وصرفها في مرضاته.

الهداية :

من الهداية :


- بيان كيفية خلق الإِنسان ومادة خلقه.
- شكر العباد -إن شكروا- لا يوازي نعم الله تعالى عليهم.
- وجوب شكر النعم بالاعتراف بها وذكرها وحمد الله تعالى عليها وصرفها في مرضاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى