تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : إنه الذي أحسن خلق الأشياء وأتقنها وأحكمها.
وقال مالك، عن زيد بن أسلم :﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ قال : أحسن خلق كل شيء. كأنه جعله من المقدم والمؤخر.
ثم لما ذكر خلق السموات والأرض، شرع في ذكر خلق الإنسان فقال :﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ يعني : خلق أبا البشر آدم من طين.
وقال مالك، عن زيد بن أسلم :﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ قال : أحسن خلق كل شيء. كأنه جعله من المقدم والمؤخر.
ثم لما ذكر خلق السموات والأرض، شرع في ذكر خلق الإنسان فقال :﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ يعني : خلق أبا البشر آدم من طين.