معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿فكذبوه﴾ يعني صالحاً، ﴿فعقروها﴾ يعني الناقة. ﴿فدمدم عليهم ربهم﴾ قال عطاء ومقاتل : فدمر عليهم ربهم فأهلكهم. قال المدرج : الدمدمة الهلاك باستئصال. ﴿بذنبهم﴾ بتكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة، ﴿فسواها﴾ الدمدمة عليهم جميعاً، وعمهم بها فلم يفلت منهم أحد. وقال الفراء : سوى الأمة وأنزل العذاب بصغيرها وكبيرها، يعني سوى بينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى