مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ أي الناقة أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحداً لقوله :﴿فَنَادَوْاْ صاحبهم فتعاطى فَعَقَرَ﴾ [القمر: ٢٩]. لرضاهم به ﴿فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ أهلكهم هلاك استئصال ﴿بِذَنبِهِمْ﴾ بسبب ذنبهم وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة ﴿فَسَوَّاهَا﴾ فسوى الدمدمة عليهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم