التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ بيان لموقفهم السيئ من تحذير نبيهم لهم، ولما أصابهم من عذاب مهلك بسبب هذا التكذيب.
وقوله :﴿فَدَمْدَمَ﴾ - بزنة فعلل - بمعنى تضعيف العذاب وترديده، يقال : دمدمت على الشئ، أى : أطبقت عليه، ودمدم عليه القبر، أى : أطبقه عليه.
أى : فكذبت قوم صالح نبيهم، وأصروا على هذا التكذيب، وتجاوزوا ذلك إلى عقر الناقة التى نهاهم عن مسها بسوء.. فكانت نتيجة ذلك، أن أهلكهم الله - تعالى - وأن أخذهم أخذ عزيز مقتدر، فقد أطبق عليهم الأرض، وسواها من فوقهم جميعا دون أن يفلت منهم أحد، وصاروا كلهم تحت ترابها، ونجى - سبحانه - صالحا ومن آمن معه. بفضله ورحمته.
وقوله :﴿فَدَمْدَمَ﴾ - بزنة فعلل - بمعنى تضعيف العذاب وترديده، يقال : دمدمت على الشئ، أى : أطبقت عليه، ودمدم عليه القبر، أى : أطبقه عليه.
أى : فكذبت قوم صالح نبيهم، وأصروا على هذا التكذيب، وتجاوزوا ذلك إلى عقر الناقة التى نهاهم عن مسها بسوء.. فكانت نتيجة ذلك، أن أهلكهم الله - تعالى - وأن أخذهم أخذ عزيز مقتدر، فقد أطبق عليهم الأرض، وسواها من فوقهم جميعا دون أن يفلت منهم أحد، وصاروا كلهم تحت ترابها، ونجى - سبحانه - صالحا ومن آمن معه. بفضله ورحمته.