البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
دمدم عليه القبر : أطبقه. وقال مؤرج : الدمدمة : إهلاك باستئصال. وقال في الصحاح : دمدمت الشيء : ألزقته بالأرض وطحطحته.
﴿فكذبوه﴾، الجمهور على أنهم كانوا كافرين، وروي أنهم كانوا قد أسلموا قبل ذلك وتابعوا صالحاً بمدة، ثم كذبوا وعقروا، وأسند العقر للجماعة لكونهم راضين به ومتمالئين عليه.
وقرأ الجمهور :﴿فدمدم﴾ بميم بعد دالين ؛ وابن الزبير : قد هدم بهاء بينهما، أي أطبق عليهم العذاب مكرراً ذلك عليهم، ﴿بذنبهم﴾ : فيه تخويف من عاقبة الذنوب، ﴿فسواها﴾، قيل : فسوى القبيلة في الهلاك، عاد عليها بالتأنيث كما عاد في ﴿بطغواها﴾.
وقيل : سوى الدمدمة، أي سواها بينهم، فلم يفلت منهم صغيراً ولا كبيراً.
﴿فكذبوه﴾، الجمهور على أنهم كانوا كافرين، وروي أنهم كانوا قد أسلموا قبل ذلك وتابعوا صالحاً بمدة، ثم كذبوا وعقروا، وأسند العقر للجماعة لكونهم راضين به ومتمالئين عليه.
وقرأ الجمهور :﴿فدمدم﴾ بميم بعد دالين ؛ وابن الزبير : قد هدم بهاء بينهما، أي أطبق عليهم العذاب مكرراً ذلك عليهم، ﴿بذنبهم﴾ : فيه تخويف من عاقبة الذنوب، ﴿فسواها﴾، قيل : فسوى القبيلة في الهلاك، عاد عليها بالتأنيث كما عاد في ﴿بطغواها﴾.
وقيل : سوى الدمدمة، أي سواها بينهم، فلم يفلت منهم صغيراً ولا كبيراً.