بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ يعني : صالحاً بالعذاب ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ يعني : فعقروا الناقة، ويقال : في الآية تقديم فعقروها، فخوفهم صالح عليه السلام بالعذاب، فكذبوه. ثم قال عز وجل :﴿فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ يعني : أنزل عليهم ربهم عقوبة ﴿بِذَنبِهِمْ﴾ والدَّمْدَمة، المبالغة في العقوبة والنكال.
ثم قال :﴿فَسَوَّاهَا﴾ يعني : فسواها في الهلاك يعني : الصغير والكبير.
ثم قال :﴿فَسَوَّاهَا﴾ يعني : فسواها في الهلاك يعني : الصغير والكبير.