التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فعقروها﴾ نسب العقر إلى جماعة لأنهم اتفقوا عليه وباشره واحد منهم.
﴿فدمدم﴾ عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل.
﴿بذنبهم﴾ أي : بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة.
﴿فسواها﴾ قال ابن عطية : معناه فسوى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري : الضمير للدمدمة أي : سواها بينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى