الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا ﴿فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ﴾ فأطلق عليهم العذاب، وهو من تكرير قولهم : ناقة مدمومة : إذا ألبسها الشحم ﴿بِذَنبِهِمْ﴾ بسبب ذنبهم. وفيه إنذار عظيم بعاقبه الذنب، فعلى كل مذنب أن يعتبر ويحذر ﴿فَسَوَّاهَا﴾ الضمير للدمدمة، أي : فسوّاها بينهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم.